الحلقة تفتح بصراخ يبكي: يسرا تعرّضت للعنف المنزلي وفهد يحاول تهدئتها ويعدها بأنه معها، ثم يقدم مسبحة يقول إنها ستجعلها تسامح، ويعدّ حباتها قبل أن يأخذها إلى غرفتها. نورة تُسأل عن تعاطفها وتتهم بالغيرة بينما يقرر أهل البيت أن يسرا ستعيش هنا ويطلبون عدم معاملتها بقسوة. نزاع حول مغادرة البيت يبرز لأن الخوف من ردة فعل يسرا يمنع القرار. الحوار ينتقل إلى ذكر ليلى، قدوة لدى نورة، ثم تُختتم الحلقة بإيحاء صادم: "ماذا لو كنتُ أنا ليلى؟" تاركًا مصير التوترات في المنزل معلقًا.