تبدأ الحلقة بصراع مباشر: ليلى تصرّ على مساعدة ياسر في الطلاق رغم تحذيرات نورة وطلب أن تبقى عاقلة ومطيعة. تلتقي ليلى بالسيد فهد وتبلغُه أنها أرسلت مستندات الطلاق إلى بريده الإلكتروني. يسرا تبتهج وتقول إن دعم ليلى سيضمن نجاح القضية. تسير الإجراءات بسلاسة وتصل دعوة خاصة إلى مائدة بحضورها، لكن تحذير وتهديد يظهران بأنهم سيبقونها راضية ثم سيستولون على معظم الثروة بعد الحصول على شهادة الطلاق. تختتم الحلقة بسرد أم لماضي يسرا كمعجزة بيانو، والدعوة والتهديد يتركان النتيجة معلقة الآن.