في المستشفى تتلقى نورة اتصالاً بأن طلب الطلاق الذي مضى عليه شهر على وشك الانقضاء، فتقرر إكمال الإجراءات واستلام شهادة الطلاق بعد ثلاثة أيام، بينما سيخرجها الطبيب أيضاً في ذلك الموعد. زوجها يأخذ يوماً راحة ويصطحبها للتنزه ثم للتسوق، يختار عقداً ويطلب أن تجربه لأجل يسرا كهدية. نورة تقول «مجرد أداة» وتتهمه بصراحة بعدم الصدق، فتتضح نيته كمنظم هدية لا كاعتذار. نقطة التحول تتجلى بمواجهتها، وتنتهي الحلقة بلحظة متوترة حين يأمر فهد بإعادة خرزات السبحة المتبقية، تاركاً قرارها والطلاق معلقين.