على متن طائرة قبل الإقلاع، تتصاعد المواجهة بعد اكتشاف مقعد فارغ: حميدة تتهم زهرة بالإهمال وتذكر أن خطأ سابق كاد يسبب مأساة. نجيب يبلغ أن الراكب الغائب طبيب يحمل قلبًا متبرعًا يحتاج الوصول لإجراء زراعة في مدينة البحر، ما يحوّل الخلاف إلى مسألة حياة أو موت. رئيسة المضيفات ترفض فتح الباب بعد تشغيل المحركات بذريعة القواعد وخطورة تعريض الركاب للمتاعب، والطقم يتجادل بين انتظار رحلة لاحقة أو المخاطرة. نقطة التحول: نجيب يشغّل المحركات، وتبقى إمكانية إنقاذ الطبيب والقلب معلقة، والقرار سيحدد مصير المريض.