تبدأ الحلقة بمواجهة عند مكان احتجاز فتاتين: مجموعة تحاول أخذهن، يظهر سيد توفيق، زعيم نوادي القمار وابن مجموعة الثراء، ويمنعهم. الخاطفون يتذرعون بأنهم لم يعلموا أنها تخصه، فيهدد: «إذا تحدثت ثانيةً سأدمرك». أحد رجاله، جسور، يأمر بأخذ الفتاتين، لكن صوت يقطعهم قائلاً لا تقتربوا و«اليوم لن تأخذوا أي أحد». الحضور يذكرون أنه يمتاز بالمكر والخداع وقاسٍ، ووالد إحدى الفتيات يخشى إغضابه، ما يرفع رهانات المواجهة. سيد توفيق يمنحهم فرصة أخيرة: اركعوا واعتذروا لكل شخص هنا وسيعفو عنكم — القرار مع الخاطفين ويبقى معلقًا.