يأمر المعلم تلميذه عقيل بالنزول من جبل الخاتون الآن: قدرات عقيل وصلت لمرحلة الخلود لكن عليه أولًا الوفاء بوعد زواج رتّبه له جده شاكر. المعلم يطرده من الجبل بعد لومه لعودته متأخرًا. على الأرض تبحث مايا عن أقاربها في عائلة لطيف وتكتشف أن الأسرة تُستهدف بمؤامرة، مع غيوم سوداء وأرواح تحجب الرؤية. أحدهم يعلن أنه سيلغي وعد الزواج ويبلغهم كرد فعل. عقيل يَتقدّم لزيارة بيت عائلة لطيف ويقابله سيد جواد، والباب يُفتح له؛ المصير موقوف بين إتمام الوعد وتصاعد الخطر.
شاب فقير من الجبل يأتي طالبًا وعد زواج من عائلة لطيف، لكن سيدة العائلة ترفضه فورًا بسبب الفوارق الاجتماعية والمكانة. في المقابلة تُذكر ثروات العائلة — أريكة بيعت بـ23 مليون — ويؤكدون أن مقعد كبير العائلة لا يجوز لغير الأسرة. يُطلب منه الانسحاب، فيعرضون عليه مبالغ متصاعدة (مليونان، ثم 3 ملايين، ثم 10 ملايين) ليبتعد عن الابنة، لكنه يرفض المال ويصر على التراجع عن الزواج. السيدة تخشى رد فعل الجد شاكر فتأمر أن يُلقن درسًا ويُجبر على مغادرة المدينة مع دفع مال لتفادي القيل والقال. المصير يبقى معلقًا: هل سيقبل المال ويغادر أم سيواجه الجد شاكر؟
تبدأ الحلقة باعتقال شاب فقير من قبل رجال أرسلهم السيد جواد بعد زيارة غير متوقعة، ويُهددون بقتله في البحر طلبًا للمكافأة. الشاب يتوسّل ويعترف أن جواد أرسلهم، فتتبدّل الموازين ويأمر الرجل الأكبر بإطلاق سراحهم. العجوز يشكر الشاب، يكشف أن المقبرة مكان دفن جده ويحذّره من تطور المنطقة ويطالبه بنقل الرفات. كما يلاحظ أثر حروق على جسده وينصحه بالعلاج الفوري. تختتم الحلقة بقرار مُعلق: هل سينقل الشاب رفات جده ويعالَج جرحه بينما يظل نفوذ جواد تهديدًا؟
تبدأ الحلقة بمجيء رجل جريح يطلب علاجًا من عقيل؛ يمنحه عقيل حبة ذات مفعول وقتي ويعد بجلسة إبر ذهبية بعد أسبوعين لتنظيم مساراته. قبل انتهاء العلاج يصل إنذار بوجود قاتل؛ يتصاعد قتال عنيف يعرّض أحدهم لكسر عظام ويكشف أن الخصم محترف بمستوى معلم. عقيل يسرع بالعلاج، يستعين بخيوط صيد كإبر ويكمل الجلسة، فيشفى الجرح جزئيًا ويشعر المريض براحة لم يعهدها منذ سنوات. المريض يسمع اسم المعالج "عقيل"، وتنتهي الحلقة بتحذير أن عقيل أغضب شخصًا ذا سلطة واستدعاء جواد، ما يترك تهديدًا معلقًا.
تبدأ الحلقة بخلاف عائلي حاد: الأب ينتقد ابنته لتزويجها من عقيل الفقير ويطرد الزوجة مهددًا بسحب منصب رئاسة العائلة إن لم يُعثر على عقيل. تصدر الأسرة أوامر بحث وإعادة فورية. ثم يقلب المشهد: يظهر عقيل بعد سنوات تدريب في الجبل ويلتقي بشقيقه فراس وورد، ليخبرهما أنه التحق بالجامعة وفراس يعمل مديرًا بنادي ليلي ويعرضان دعمه. تنتهي الحلقة بوجود عقيل بين إخوته وقرار العائلة بالتحرك، مع بقاء مصير الزوجة ومواجهة عائلة لطيف معلقين.
تبدأ الحلقة بتجمع طلابي حيث يتعلق الخلاف بمن يحق له الانضمام للترفيه. تُعرّف مايا وتطلب ألا تُنادى آنسة، ويُقدّم ثروت كابن رئيس مجلس إدارة. يعرض ثروت مساعدة خالد العاطل. يقترحون دعوة ورد لأنها زميلة دراسية ليلية، فينشأ نقاش حول تصنيف الناس حسب المكانة. نقطة التحول تأتي عندما يجيز ثروت انضمامها فيقرر الجميع حجز أكبر غرفة خاصة وشرب كأس. الخلاف يكشف حساسية المكانة الاجتماعية بينهم. تُختتم الحلقة بمبادلة الحسابات: سأضيفك على الواتساب؛ أحد الحضور لا يعرف ما هو التطبيق، مما يترك موقفًا محرجًا ومعلقًا.
تصل الحلقة بوصول أخ عقيل من الجبل، ويكتشف الحضور أنه لا يعرف استخدام واتساب ويملك هاتف نوكيا فيتعرض للسخرية. يعرضون تعليمه الهاتف ويعدونه بهاتف جديد بشرط أن يغني أغنية جبلية، فيضغطون عليه للغناء. ثروت يتدخل بازدراء ويقارن القروي بثروت، ويستهين به ويهدد بتعويض أو تحطيم الهاتف، ثم يتصاعد الخلاف عندما يتهمه بالتجرؤ على منافسته على فتاة. التوتر يتحول إلى تهديدات لفظية تحذر من كارثة دموية. يحاول بعض الحضور تهدئته وإقناعه بأن مناداة ثروت له بالأخ نوع من التقدير. تنتهي الحلقة بلحظة مشتعلة: هل يرضخ عقيل للغناء أم تتطور المواجهة?
تبدأ الحلقة بمواجهة في مناسبة اجتماعية عندما يعرض رجل يُعرّف نفسه وريثًا لشركة الحرير مبلغًا كبيرًا لأخذ فتاة من المكان. يتصاعد الخلاف وقت تدخل ثروت، الذي يعلن أنه ابن جلال رئيس مجلس إدارة مجموعة الثراء ويطالب بأخذ الفتاة معه رغم احتجاجات الحضور. اشتباك يسفر عن جرح لأحد الحاضرين، ويصر ثروت أنه يترك صديقها لكن لن يتنازل عن أخذها. يتبادل الطرفان الاتهامات والضغوط، ويزداد القلق حول قدرة كل طرف على فرض إرادته. النهاية معلّقة: هل سينفذ طلب ثروت أم ستوقفه قوة العائلة والمقاومة؟
تبدأ الحلقة بمواجهة عند مكان احتجاز فتاتين: مجموعة تحاول أخذهن، يظهر سيد توفيق، زعيم نوادي القمار وابن مجموعة الثراء، ويمنعهم. الخاطفون يتذرعون بأنهم لم يعلموا أنها تخصه، فيهدد: «إذا تحدثت ثانيةً سأدمرك». أحد رجاله، جسور، يأمر بأخذ الفتاتين، لكن صوت يقطعهم قائلاً لا تقتربوا و«اليوم لن تأخذوا أي أحد». الحضور يذكرون أنه يمتاز بالمكر والخداع وقاسٍ، ووالد إحدى الفتيات يخشى إغضابه، ما يرفع رهانات المواجهة. سيد توفيق يمنحهم فرصة أخيرة: اركعوا واعتذروا لكل شخص هنا وسيعفو عنكم — القرار مع الخاطفين ويبقى معلقًا.
تفتح الحلقة بمواجهة حادة بعد تصرف عقيل الذي يعتبره الآخرون جنونيًا، فيصر هو على أنه سيتولى حل القضية بنفسه. يظهر اسم سيد توفيق، وينفي الحاضرون معرفتهم به، وتُطلب من امرأة تُدعى ورد أن تبتعد وتهتم بنفسها. المشهد يتصاعد بتهديد مباشر يطالب بالركوع والاعتذار مع تهديد بقطع الساقين إن رفضت. نقطة التحول أن عقيل يتدخل ليقطع الطريق على المتدخلين، لكن التهديد يبقى قائمًا. تنتهي الحلقة على خطٍ مشدود: الاعتذار أو تصعيد يقرر المصير فورًا.