في هذه الحلقة، يبيع شاب قطعة مجوهرات ورثها من أجداده لأنه بحاجة ماسة للمال، ويتفق مع مشتٍ على سعر يدفعه تحويلًا مصرفيًا. بعد ذلك، يُكلّف شريف وثلاثة عمال بإنزال شحنة واردة كتعويض عن خسارة المتجر، مع توبيخ من المدير لعدم التمادي. بينما ينتهي النقل يقلق البطل لأنه لم يحل أمر الأدوية التي تحتاجها فاليري ومن معها. عند محاولته الخروج يفتح بابًا غير متوقَّع ويقول: "يبدو أنني فتحت الباب في المكان الخطأ"، لتنتهي الحلقة بلقطة حائرة عن مصير المكان المقبل. الآخرون يراقبون بدهشة ويتساءلون عن نوايا الشاب.