تبدأ الحلقة بمواجهة في الفناء الخلفي لمرسم الإكسير بقصر دوسو، حيث يتهمون امرأة دخيلة بأنها شيطانة أو آتية بسحر آثم بعد اجتيازها حاجز السماء. تنفي الخالدة الأمر وتصفه بسوء فهم، لكن السؤال نفسه يلوح في الجو. يكشفون صناديق طعام جلبتها من عالم البشر؛ يسخّنون الماء، يتركون المحتوى خمس أو ست دقائق، ثم يتذوقون. الخادمات والأخت الخالدة يندهشن: النكهة مالحة وغنية وتفوق أطعمة السماء المملة بمئات أو آلاف المرات. الحلقة تنتهي بتعجب موحٍ: "متى ظهر في عالم البشر مثل هذا الشيء العجيب؟"