تبدأ الحلقة بوصول حقيبة إكسير سحرية إلى المكان الجديد، لكن سحرها يختفي فورًا ويصبح محتواها من المستوى الأساسي عديم الفاعلية. الشاب البشري والخادمة الصغيرة يكتشفان أن الذهب الذي جمعوه تحوّل إلى حجر، ثم يصل فاليري إلى القاعدة ليكشف أن بريهان مصابة بمخالب سامة وأن المضادات الحيوية نفدت بعد هجوم الزومبي المتحورين. فاليري تتوسل لإنقاذ بريهان وتعد بطاعة تامة إن أنقذت. بعد إدراك أن شراء أدوية كافية مستحيل بسرعة، يعلن أحدهم أنه سيجرب الإكسير كملاذ أخير، بينما يشك شريف في صدقية الإكسير، وتبقى النتيجة مجهولة.