الحلقة تفتتح بأمينة تناشد الطبيب إنقاذ أخيها علي المصاب بسرطان الدم، والطبيب يعلن أن الأسرة لا تملك المال ويقترح التخلي عنه. يتكشف لاحقًا أن إصابة علي كانت تمثيلاً كجزء من خدعة أسرية: العائلة اعترفت رسميًا بأمينة كابنة لتسهيل هدف زواج قمر من عائلة التميمي، وتمثيل المرض خطوة لطلب استعمال مهر أمينة لاحقًا لعلاجه. الأهل يبررون أن أمينة نشأت في دار الأيتام ولا تثير لديهم مشاعر، ويخططون لاستغلال لطفها. تنتهي الحلقة بخروج علي ليجري عرضًا على أمينة بينما ترفض في البداية — «لن أذهب» — فيرد: «اصحبني... هيا بنا»، وتبقى نيتها والنتيجة معلّقة.