في عشاء عائلي يصل الجد ويتساءل عن غياب الحفيدة، وتتعرض الفتاة العائدة من الخارج للضغط والاتهام بأن العائلة تفضّل الابنة المتبناة لأنها لم تحضرها. توضح أنها لم تجلب أحدًا بينما يتضح في وقتٍ آخر أن أخاها يخضع لغسيل كلى ووالداها يعملان بدوام جزئي لتأمين العلاج. تُحضر الفتاة كعكة تركها المدير وتتابع حالة الأخ، ثم تتلقى اتصالاً من أمينة تقول فيه "لن أعيش" وتطلب عدم إضاعة المال. تنهي الحلقة بحاجتها العاجلة لتأمين المال وقرارها اتخاذ إجراء سريع.