تبدأ الحلقة باحتفال عائلي لتلقي مريم قبول أكاديمية الشرطة، ثم يتحول إلى كابوس حين يقتحم مسلحون المنزل. يطلب والداها منها الاختباء في غرفتها وتحت الفراش بينما الأصوات والصرخات تملأ المكان والقتال يجري خارج المشهد. يتقاطع الهجوم بلقاء بين السيد يسري وأدهم الرفاعي الذي يهدده لفظيًا ويقول إن يسري «يعرف أسرارًا أكثر من اللازم» ويطالب بإطلاق سراح زوجته. تتصاعد الاستغاثات والآلام داخل البيت، ثم يسمع أحدهم: «هناك فتاة شابة في الغرفة، أنزلوها إلى هنا»، وتنقفل الحلقة على أمر إحضار الفتاة مع نتيجة وجودها غير محسومة.