رغدة تُقدَّم كمعلمة منزلية أمام سيد أدهم بعد كشف مايا إثر تفعيل الأشعة تحت الحمراء؛ تُطوّع مايا لتقديم اعتذار سريع. أدهم يستدعي رغدة إلى المكتب ويستجوبها؛ تعرّف عن نفسها (رغدة خالد، 25) وتشرح أنها تفضل التدريس الفردي لقدرته على تعديل الأسلوب ومتابعة تقدم الأطفال، مما يمنحها شعورًا بالإنجاز. التوتر يظهر عندما تصف هويتها بأنها "حساسة وخاصة" وتخشى إدخال مصيبة إلى بيتها. نقطة التحول: أدهم يقول إنها مألوفة له، تاركًا قرار التوظيف ومقصده معلقين. النهاية تترك سؤال ما إذا كان سيكشف عن معرفته أم يمنحها فرصة.