تبدأ الحلقة باكتشاف صور تذكارية وضعها أدهم الرفاعي تضم أبي، أمي، العم قابيل، والعم رشدي وزملاء الفريق الذين ضحى بهم أبي، فيتعرض المكان لسؤال مباشر: لماذا يضع أدهم هذه الصور هنا؟ الحضور يتحسس الأمر ويحيّن أحدهم أدهم بتحية قصيرة. بالتوازي، الطفلة مايا تلعب الغميضة مع الأستاذة رغدة لكنها بحثت عنها في كل مكان ولم تجدها. نقطة التحول أن الصور الغامضة وتغيّب رغدة تتزامنان في نفس اللحظة، وتنتهي الحلقة بمخاوف وتساؤل واضح عن وجود رابط بين الصورتين وغياب المعلمة.