تبدأ الحلقة بلعبة غميضة بين مايا وأستاذة رغدة، حيث تكشف رغدة أنها كانت مختبئة بين أحراش الزهور. يعود المشهد إلى منزل سيد أدهم حيث يعثرون على صور تثير الشك: هل جميعهم ماتوا على يد أدهم؟ تتدهور حالة السيد أدهم فجأة، ويطلبون استدعاء الطبيب وتعزيز الحراسة، ويمنعون دخول أيّ أحد. يبلغون أن الطبيب أُوقف في الطريق ولن يصل فورًا، وتتهم أصوات أخرى "هؤلاء الأوغاد" بأنهم يريدون قتله. تُرسل شادية لتفقد الوضع، وتنتهي الحلقة بقول "يمكنني إنقاذه" ما يترك مصيره معلقًا.