تبدأ الحلقة بمشهد طارئ: مصاب ينزف ونُخبَر أن جرحه يبعد بضعة سنتيمترات عن الشريان، ما يهدد حياته إذا لم تُبادر الإسعافات فورًا. تُسأل رغدة إن كانت تعرف الإسعاف، فتتقدم لإيقاف النزيف بينما يؤكد الحاضرون أن الطبيب في الطريق. تُوزع الأدوار بسرعة: شاش معقم وكحول ومشبك يُطلبان، الأدوات متوفرة، شادية تؤخذ مايا إلى غرفتها، ويُطلب مراقبة حالة المصاب. تصاعد التوتر يتجسد بطلب المساعدة المباشر وبتوبيخ موجَّه لأدهم: "اذهب إلى الجحيم". تنتهي الحلقة بخطٍ مفتوح حين يُقال: "كيف يمكن أن يكون لديه…"