تبدأ الحلقة بمحاكمة فادي، الحاكم الذي أقام حصنًا تحت الأرض لحماية الناجين من العمالقة قبل 30 عامًا. يُتهم فادي بالخداع واستعباد الشعب لمنعهم من العودة إلى السطح، حيث تكتشف شيرين، ابنته بالتبني، خداعه المستمر عبر فيديوهات مزيفة تصوّر استمرار الخطر رغم اختفاء العمالقة. الحضور يثورون ضده، مطالبين بإعدامه، بينما فادي ينكر اتهاماته ويواجه تبريراته بصراع حاد مع المحكمين. تنتهي الحلقة بإعلان المقاومة عزمها العودة للسطح لاستعادة وطنهم، تاركة مستقبل فادي وقرارهم معلقًا في اللحظة الأخيرة.