تبدأ الحلقة بمحاولة اعتداء على دار الأيتام: ظافر يخترق الزجاج المضاد للانفجار ويعترف أنه مرسل من إياس، وريث عصابة الأسد، الذي يريد استخدام الدار لإجبار السيدة ريم من مجموعة ريمان. المدافعون يحذرون من عقاب أشد إذا تكرر الهجوم. في الدار، تخاطب خالة سلوى ذاكرتها وابنها المفقود منذ عشر سنوات، ثم يفاجئهم رجل يعلن "لقد عدت" — باسل. الحضور يتأكدون من عودته ويُستعرض أن أخواته السبع باتت كل واحدة منهن شخصية عامة. تُختتم الحلقة بدعوة باسل للقاء أخواته سريعًا، بينما يبقى تهديد إياس معلّقًا.