في مكان حيوي، ريم تعلن مكافأة لاختراق حصار عصابة الأسد، ويُكشف أن باسل لؤوى قبل المهمة. الجمهور يتردد والسلطات تبدو عاجزة أو متواطئة، فالكثيرون يتجنبون المواجهة. يتحول الحديث إلى استياء عندما يُذكر أن متهورًا أزعج العصابة ومهاجم دار الأيتام؛ فصدرت مذكرة توقيف وتهديدات بقطع الأطراف وإعلان عقوبة علنية. أحدهم يتدخل قائلاً "لا تلمس عائلتي"، لكن الرد قاسٍ. لاحقًا تتصاعد المواجهة بين إياس وامرأة تُنعت بـ"جميلة الجبال الجليدية"، إذ يمسك بها ويصرّ أن كل ما يفعل هو لرؤية وجهها الكاره وفرض خضوعها. تنتهي الحلقة بإصرار إياس وتهديده للمعاندين، تاركًا مصير المرأة والمهمة معلقًا.