تبدأ الحلقة بصراع مباشر: أعمال مجموعة ريمان تتعرض لهجوم بعد أن أهانت السيدة ريم عصابة الأسد، وابن زعيم العصابة إياس يضايقها علناً ليجبرها على الرضوخ. الأجواء متوترة داخل المكان بينما يتذاكى شاب قادم من الريف على أن ريم ستهرع إليه، ويبدو زائراً لأول مرة. وصول السيدة ريم يكشف أنها الأخت الكبرى لشخص في الموقع، ثم يتغير المشهد تماماً بظهور باسل وهو يقول: «أنا باسل، لقد عدت». ظهور باسل يغيّر الوضع ويترك مصير التصعيد مع العصابة والقرار التالي معلقاً، مع بقاء الخسائر المالية مستمرة.