تبدأ الحلقة بخطة مفاجئة: زوجان ثريان يقرران التظاهر بالفقر ليتبنيا طفلة من دار الرعاية، ويخفضان مستوى المعيشة مؤقتًا حتى تبلغ الفتاة الرشد. ينطلقان بالجرار إلى الملجأ بينما الأطفال يختارون الهدايا ومريم تحظى بحسد الآخرين. في الملجأ يُقدَّم صندوق أعدّه والدا مريم بالتبني إلى فرح، وتُستعاد ذكرياتها عن حياة سابقة مليئة بالتبنّي الاستغلالي والعمل في الحانات والإهانة. يحاول أحدهم إذلالها قائلاً: "في هذه الحياة أريدك أن تتذوق كل مرارة..." ثم تُختتم الحلقة بعبارة مترددة: "إذا كنت أتذكر بشكل صحيح..." تاركة نتيجة الصندوق والنية معلقة.