تصل العائلة إلى بيت مهدم في منطقة نائية؛ فرح القادمة من المدينة تشعر بالانزعاج والأهل يخشون ألا تتأقلم. الأهل يسخرون من حالة المنزل المتواضعة لكن الأم تصرّ على البقاء بسبب الهواء النقي وتعد بتجديده بمساعدة الإخوة. الأسرة تقدّم لفرح قطعة يشم تركتها جدتهم؛ ترفضها أولًا لثمنها ثم تُقنع وتقبلها علامة تماسك. فرح تقرر العمل فورًا لتأمين العيش وتجلب خضارها لبيعها لدى الرئيس. تختتم الحلقة بتصميمها على العمل بينما يرفض الأب دعوة إضافية للحفل الخيري، ما يترك مستقبل الأسرة معلقًا.