في مأدبة خيرية تنظمها عائلة مصطفى لتسليم تبرعات بمئات الملايين لدار رعاية، يحضر مساعد العائلة ويطلب تخصيص التبرع باسم "الآنسة". وسط التكهن بأن المقصودة مريم، تصل بائعة خضار تدعى فرح وتحضر خضروات كتبرع صادق. يتهمها طاقم الدار، وخصوصًا المديرة ياسمين، بازدراء الفقراء وتُهين وتُطرد فرح قاسية الكلام، فتعدهم بأنها ستجعل خطواتهم المقبلة مليئة بالإهانة. نقطة التحول تأتي عندما يُلاحَظ تميمة يشم تشبه تمامًا تميمة عائلة مصطفى، مما يفتح سؤالًا عن رابط خفي غير مكشوف بين فرح أو تبرعها والعائلة. تبقى النتيجة معلقة: هل سيكشف وجود التميمة صلة غير متوقعة أم سيُتجاهل؟