تطلب ليلى من والدها مالًا للحلاقة ومن ثم للفوط الصحية، لكنه يرفض بشدة ويوبخها على طلب المال باستمرار بينما يستجيب فورًا لطلب أخيها لشراء حذاء جديد غالي الثمن. يعلن صراحةً أن الابن استثمار والابنة دين، ويهدد ببيع كتبها المدرسية إذا استمرت. تترك ليلى المائدة غاضبة بعد أن يهملها الجميع، وتجلس بمفردها لتقرر أنه يجب أن تجد طريقة أخرى للحصول على ما تحتاجه.