داخل الفصل، يواجه والد ليلى وأمها ابنتهم بتهمة سرقة 600 وحدة نقدية من العائلة، مدعيين أنها استخدمتها لشراء مواد دراسية باهظة. تنفي ليلى الاتهام بشدة وتصر على أنها اقترضت الكتب من زملائها. يصر والداها على أخذها إلى المنزل لإجبارها على ترك الدراسة والعمل في مصنع لتعويض المال. عندما تتحداهم ليلى وتلمح بأن شقيقهاما، مجدي، قد يكون هو المسؤول، تتصاعد المواجهة: تتهمها الأم بنكران الجميل وتبدأ في التهديد بالانتحار إذا لم تعترف. في لحظة حاسمة، ترفض ليلى الرضوخ وتصر على مواصلة دراستها، مما يدفع والديها إلى مغادرة الفصل غاضبين، تاركينها وحيدة أمام زملائها مع قرارها الثابت بالمضي قدمًا رغم الضغوط.