في هذه الحلقة، تتعرض سلمى المأمون لموقف فوري بعدما تغيرت ملابسها أمام رجل وذكّرت نفسها بأنها لم تعد تضع الدرع الخفي تحت ثيابها. شخص يأمرها بعدم التحرك ويسأل اسمها فتجيب. كاميرات القصر ترصد خروجها على متن سيارة أجرة تحمل لوحة AA7MAR متجهة جنوبًا، ويُكلف الحراس بالتحقق من شركة السيارة وتتبع مسارها لكشف هويتها. تصل سلمى وتدفع الأجر، لكنها تكافح جسديًا ولا تقدر على تفعيل كامل قواها، تكتفي بعلاج الإصابات الخارجية. النهاية تترك أثرًا: تتواصل عملية التتبع وتهديد كشف هويتها قائم.