في مدرسة العزيز لفنون القتال، يظهر شاب يُدعى سليم الرشيد ليعلن تحديه لمدرسة القبضة الريحية التي أسسها الرئيس العزيز بعد أن سحق 22 مدرسة فنون قتال أخرى. الرئيس العزيز يحذر سليم من الاستسلام إذا خاف من الموت، فيما يستعد سليم لمواجهة مصيرية لاختبار قوة القبضة الريحية. بعد القتال، يعود معلم في المدرسة بحالة جيدة ويؤكد أن قبضة الرياح أصبحت الآن أقوى فن قتال في العالم، بينما يحتفل الرئيس العزيز وزوجته بهذا الإنجاز، ما يترك التساؤل حول سير المنافسات القادمة مفتوحًا.