ميساء تعاني ألمًا شديدًا أثناء حملها وتجد نفسها محاصرة خلف باب مغلق لا تستطيع فتحه، فيما يزيد الضغط داخل منزل عائلة سليم التي تشتهر بصلتها الاجتماعية القوية، حيث تنتقد بعض النساء ميساء وتضعها تحت مراقبة بسبب حملها. رائد يصل متأخرًا بعد سماعه طلبات النجدة لكنه يواجه صعوبة في فتح الباب. مشاعر القلق تتصاعد بسبب ضعف ميساء وتصرفاتها، ويتصاعد التوتر حول إمكانية إنقاذ الجنين وحياة ميساء. الحلقة تنتهي على حالة من اللايقين بعد المحاولة المتكررة لإنقاذها وعدم وصول الحل بعد.