تبدأ الحلقة بصراع عائلي حول غياب أسد وقلق من أنه فقد ذاكرته أو يتظاهر بذلك. المرأة تخطط لفضحه أمام الجد والمساهمين غدًا بينما الآخرون يقترحون تحريك ملفه أو حتى القضاء عليه، ثم يتجادلون بين استفزازه بتذكير بزوجته القديمة أو التعامل معه بعنف. أثناء العشاء يهاجمون أسلوبه ويتهمونه بخسائر بالمليارات، والجد يقرر نقل منصب الرئيس إلى سعيد ويأذن بعقد اجتماع لاسترجاع أسهم العائلة بمساعدة يزيد. ختام الحلقة يترك علامة غامضة: الجد يلاحظ أن أسد أعسر لكنه يستعمل اليد اليمنى، كدليل محتمل.