في حلقة معركة داخلية، يجتمع مجلس الإدارة لمساءلة أسد بعد فسخ عقد واستثمار بقيمة ملياريْن اتفق عليه مع أبيه وكُلّف سعيد بإدارته. أسد يدّعي فقدان الذاكرة وينفي تذكر تفاصيل الاستثمار، لكنه يؤكد توقيع الوثيقة. رئيس المجلس يحمّله مسؤولية خسارة المبلغ ويطالب بتفسير فوري. الأعضاء يخافون من تأثير سلبي إذا علم العلن أن شركة فاضل فسخت العقد بمفردها. أحدهم يقول إن كذبه لا يمكن إخفاؤه ويستفهم: "كيف نحل المشكلة؟" توالت الاتهامات، وتحول الشك إلى أن الشخص ليس أسد الحقيقي بل مقلد لا يملك معلومات أساسية. النهاية تتركه محاطًا بالأسئلة: من أنت ولماذا جئت إلى منزلي؟