خالد يبدو منعزلًا ومكتئبًا، وإخوته يخشون أن يؤدي عناده إلى أذى. قيل إن قطع العلاقة كان قاسيًا، فالنقاش يتحول إلى مواجهة: إخوته يوبخونه لأنهم جلبوه وأعطوه كل شيء لكنه جعلها سخرية وخيبة أمل، ويطالبونه بالاعتذار لزياد. العم بسام يقدم له كعكة ومدخراته ويودعهما. يكتشفون علية مهجورة ويؤسسون فيها صندوقًا للسرّيات ورسائل الدعم ويتركون أوراقًا ملونة لتعريف الكُتاب ودعم صريح له. يتعهدون بدعمه لكن يشترطون الاعتذار؛ قرار الاعتذار أم الرحيل يبقى معلقًا.