تبدأ الحلقة بانقطاع التيار وخالد خائف من الظلام؛ الأسرة تحاول طمأنته بالغناء وبإبقاء ضوء مضاء، بينما يسأل العم بسام لماذا الضوء مطفأ. يتكشف أن زياد حبَسَ "السيد" في خزانة كعقاب؛ بقي محبوسًا يومًا وليلة وكاد يموت. أحدهم ادّعى أنه لم يعد يخاف، لكن الحقيقة أن خالد ينام ليلاً والضوء مضاء. يُلام زياد على قسوته وتتصاعد الاتهامات. الأخت الكبرى تعترف بأنها أرادت معلمه درسًا ثم نسيت، وأنهم وعدوا بأن يعاملوه كابن عندما يعود. تقرر الأخت الاتصال بـ"السيد" وإعادته بنفسها، والخاتمة معلّقة على نجاح محاولتها في تصحيح الخطأ.