تصل زهرة إلى المكان بعد أن استيقظت من حادث سيارة، فتواجه ارتباكًا فورياً: امرأة مسنة تناديها بأمي بينما العائلة تشكك بحالة عقلها وتتهمها بالخرف. تزداد الحدة حين تصفعها الجدة بتهمة قلة الاحترام وتصر زهرة بأنها حفيدتها باسمة وتؤكد وعيها. يفحصها الطبيب ويعلن أن حالتها خطيرة ونبضها ضعيف، ما يرفع الرهان. الجدة، بدلًا من الاستسلام، تطلب إبر عائلة شوقي الذهبية وماء مغلي كعلاج فوري. الحلقة تنتهي بقرار العائلة بين الاعتماد على هذه الوصفة التقليدية ومحاولة إنقاذ زهرة، والنتيجة غير معروفة.