تبدأ الحلقة بكشف وثيقة الولاء بالدم المزعومة التي تضم ولاء اثنين وثلاثين عائلة، فيجدها أفراد عائلة شوقي أمامهم مغطاة بالدم. يتحاشى البعض النظر ويعترف أحد أفراد الأسرة بأنه أخطأ في إدارة العائلة وتأسف لترك والدته وحدها، بينما يذكر آخرون أن مجد العائلة كان بفضل جدتك الكبرى. يتبادلان باسمة وزهرة ملاحظات حذرة: باسمة تستغرب، وزهرة تذكر تعافياً حديثاً وتحذر من غضب غير ضروري وتصف الصغار بأنهم غير ناضجين. تتوالى ذكرى يوم القسم الدموي الماضي حين قادت الأم سطوة العائلة. تنتهي الحلقة باعتلاء ممثل من عائلة مصطفى المنصة وأداء قسم دموي جديد، مما يترك مستقبل مكانة شوقي معلقًا.