تفتح الحلقة بمواجهة حادة داخل أسرة شوقي: رجل يهدد ويأمر بعدم ترك فتاة تهرب، وآخر (جلال) يُنتقد لعدم نضجه وعدم أهليته لقيادة العائلة. يتجادلون ثم يعدّون ثلاثة لإيقاظ الجدة الكبرى؛ الباقون يُطلبون الانصراف. تستعيد الجدة وعيها وسط نداءات مؤثرة مثل "جدتي" و"أمي"، وتطلب فوراً معرفة وضع العائلة؛ فيُخبرونها بصراحة أن عائلة شوقي أصبحت الأخيرة بين العائلات الأربع الكبرى وأن حصتها السوقية تقلصت سنوياً. تختتم الحلقة بخيبة أمل الجدة الكبرى علناً، وتردد جلال قبل الإفصاح ما يزيد اللحظة ويترك احتمالات تدخلها في قيادة العائلة.