تبدأ الحلقة باعتراف الراوية بأنها تبنّت على يد الآنسة وديدة وأن تعليمها أوصلها لمكانتها الحالية. تُعرض مآثر الماضي: الآنسة وديدة كانت أغنى وأكرم منقذة للجماهير، أجبرت الحاكم العسكري والقائد الشاب على الخضوع، ثم توفيت فجأة وذُهِلت إنجازاتها. يقطَع السكون بإعلان في الساحة عن ظهور وريثة الآنسة وديدة بعد إنقاذ ثلاثة إبر ذهبية لحياة في عائلة شوقي، ويؤمر الناس بالاستعداد لاستقبال سيدة عائلة شوقي الجديدة. تنتهي الحلقة بصعود الحشد ويتجهون مسرعين نحو استقبالها، تاركة مصير إرث وديدة ومكانة الراوية في الهواء.