سلمى تعود فجأة في هذه الحلقة وتستيقظ مرتبكة: تساءلت «ألم أمت بالفعل؟» ثم تكتشف أن جراحها اختفت. أدهم يظهر قائلاً «لقد جئت لإنقاذكِ» ويحاول تهدئتها لكنه يلمّح إلى أن «فشخص مثلي لا يستحق ذلك»، ما يزيد الشك. تُذكَّر بمهمة إعادة الكتاب لنور ويأتي ذكر ياسر، ويُصوَّر تحوّل حالتها من سيدة ثرية إلى فتاة متسولة. تتصاعد المواجهة عندما يوبّخها شخص ويقول «كيف تجرؤ على الظهور أمامي؟» تختتم الحلقة بضغط للكشف عن سبب اختفاء جراحها وضرورة أن تردّ على الاتهام، مع نهاية معلقة.