تبدأ الحلقة بصراع في المدرسة بعدما تضرب سلمى ياسر، ويأمرها أحد الحاضرين بالاعتذار فورًا. ترفض سلمى التذلل وترد بتحدٍ، بينما يتبادَل الطلاب الاستغراب. تتصاعد المواجهة عندما يهدد أحدهم بعدم المسامحة إذا كشفت سلمى هويته. يتكشف حديث عن ماضٍ خضعت فيه سلمى لتهديدات هذا الشخص: كانت تسمح له باستخدام سيارتها وشرائه للطعام، حتى ظن الطلاب أنه ابن عائلة الشاذلي. مع ذلك تعلن سلمى أن النسخة المحبة منها ماتت، وتُذكَر هوية مرتبطة بعائلة الشاذلي كرهانٍ يُهدد الكل. الحلقة تنتهي بتهديد بكشف الهوية، ما يترك العواقب قيد الانتظار.