تبدأ الحلقة بمواجهة علنية: سلمى تُهان أمام أفراد عائلة الشاذلي، وياسر يسخر منها ويعدّها كلبًا ويذكر من أطلق عليها اللقب. الخلاف نشأ عندما طلب ياسر استرجاع كتاب فثار نقاش حضوري؛ ياسر يفقد صبره ويصرّ على أن سلمى لا تُعتمد عليها، ويعلن أنه سيعيد الكتاب بنفسه. الحضور يسخرون ويصفونها بأنها ابنة خادمة ويضغطون عليها. ياسر يطلب منها شراء دواء لتنشيط الذاكرة حتى لا تنسى هويتها. التحول يحدث في النهاية عندما تستعيد سلمى قوتها وتعلن ولدت من جديد وسأنتقم، خاتمة معلّقة تشير إلى انتقام وشيك.