تبدأ الحلقة بصدام واضح: سلمى تشاجرت مع ياسر فتُحذرها امرأة أن عقاب ياسر المعتاد هو حرمانها من الغداء. رغم قدوم طاهية العائلة لإحضار الطعام، تُؤكد القاعدة أن سلمى لن تأكل. تتذكر أنها قطعت علاقتها بندى بسبب ياسر، ثم تذهب لتقديم الطعام وتصل إلى مائدة السيد ياسر حيث الخدم والطاهية ويُهينونها بتسمية مهينة. بينما تُؤمر بتقديم الأطباق، يتوسل إليها أيتام: "من فضلك أنقذينا". تنتهي الحلقة بسلالم قرار معلقة بين الطاعة والإغاثة.