يبدأ الصراع في هذه الحلقة حين يُطلب من رجل الذهاب إلى المستشفى لإجراء فحص إثبات النسب، وهو أمر فرضه والد الرجل. في المستشفى، يكشف رجل أنه استخدم كلاعب واجهة ليتسبب في موافقة الجد على إنجاب امرأة تدعى مريم طفلاً له، رغم عدم لمسها له طوال زواجهما. يتصاعد التوتر عندما يُكشف أن مريم حملت من المرة الأولى التي جمعتها به، وهي تحمل آثار قبَل تركها رجل آخر على عنقها. تنتهي الحلقة بوضع الرجل مدفوعًا للرد على هذه التهمة غير المتوقعة، مع بقاء النتيجة غير محسومة.