تواجه ليلى اتهامات بأنها باعت نفسها للحصول على صفقات عقارية، واتهامات أشد بمساندة رجل يُدعى جليل، الذي استحوذ على شركة الازدهار للعقارات. يُشكك رجل آخر في حملها، وتتهمها مجموعة في موقع العمل بالعهر، مما يضعها تحت ضغط للطرد. بينما مديرتها تتردد في اتخاذ قرار الإبعاد، يصل جليل، أغنى رجل في مدينة البحر، لإدارة الشركة، وتتوتر الأمور عند ذكر اسمه وصورته التي توصف بالمتزمتة. تنتهي الحلقة بتهديدات بتوجيه دروس لمن يُزعج جليل، تاركة الوضع مفتوحًا للتطورات القادمة.