ليلى تدفع تكاليف العملية الطبية لإجهاض والدتها رغم رفض والدها دعم ذلك. الرجل الذي يبدو مسؤولا عنها يهاجمها لفظياً ويتهمها بالتمرد والأنانية، ويطالبها بأن تتنازل لجبران ديونه بالقمار عبر علاقة مع فارس. في مقابل ذلك، تظهر جدتها التي تكشف أن ليلى حامل بثلاثة أطفال منه. يتصاعد الخلاف حين تظهر نتيجة اختبار النسب لتؤكد صحة ذلك، رغم إنكار الرجل. تتلقى ليلى اتصالاً طارئاً تستغيث فيه، ويأمر الرجل بسرعه إنقاذها قبل أن تزداد الأمور سوءاً، فيختتم المشهد بدرامية مقلقة ومصير غير محسوم.