في هذه الحلقة، السيد جليل يصل يبحث عن ليلى ولا يجدها، مما يثير توترًا واضحًا. امرأة أخرى تحاول أن تخفي ليلى بعيدًا، وتتوعد بحمايتها بشدة مع تهديد ضمني لمن يحاول كشفها. السيد جليل يواجه امرأة أخرى في غرفة الاستراحة ويتساءل عما إذا كانت أتيت خصيصًا للبحث عنه، لكنه يظل مصممًا على معرفة مكان ليلى. الحلقة تنتهي بإصرار السيد جليل على أن ليلى لا يمكن أن تكون قد غابت فعلاً، مما يترك تساؤلات مفتوحة حول مصيرها ومصير العلاقة بين الشخصين.