تميم يعود بعد غياب ثلاث سنوات ويقابل امرأة كانت تنتظره. يعلن أنه أتى ليطلقها لأن توزيع منازل الجيش يتطلب قسيمة زواج، ويبرر أنه يريد منح ليلى بيتًا بعدما رعت عائلته. في مشهد تصاعدي تُتهم شادية بالغباء لتواجدها بالخارج والطفلان يشتكيان من الطعام، وتكشف المرأة بصراحة أن الطفلين ماتا جوعًا. يؤكد تميم "أنا أحبكِ أنتِ فقط"، وترد امرأة بأن قلبه معلق بشادية، ما يزيد الارتباك. وتتصاعد الاتهامات داخل المنزل وتزداد مطالبات بالمسؤولية. تنتهي الحلقة بتهديد بالطلاق وخسارة مأسوية للأسرة، مع بقاء القرار والمسؤولية غير محسومين.