شادية تكتشف أن تميم يقول إنه يحبها لكن كل المال يذهب لزوجة أخيه وطفليها فتشعر بالخداع وتُعاتَب على سذاجتها. الخلاف يتصاعد عندما ينفي أي علاقة مع زوجة أخيه وتُبلَغ شادية بضرورة الذهاب غدًا لإجراء الطلاق. في مشهد آخر تغيب الأم عن الوعي ويصرخ الأطفال فادي وفرح، ثم تستفيق وتعلن أنهم أحياء وتتذكر فقدان الوعي بعد بيع دمها أثناء المجاعة وأنها "عادت للحياة قبل نصف شهر". الحلقة تنتهي بشادية على أعتاب طلاق محتمل بينما تذكرة الأم تغير موازين الحقيقة، ومصير القرار ما زال معلقًا.