تفتح الحلقة بمواجهة مباشرة: عشيرة تطالب بسحب دماء فتاة لإنقاذ مستقبل ليلى، وتُمنَح صفاء فرصة تنفيذ أمر قتل ابنتها الحقيقية. الشيوخ يبررون أن التضحية شرف يدوم مدى الحياة. تُحضَّر الطقوس لاستخراج الدم، وصفاء تبدو ماضية بينما الطفلة ريم تتذرّع وتناشد أمها "يا أمي... أنا ابنتك". يحاول شريف التدخّل ويتوسل بأن يكون أبًا حنونًا ويعرض تحمّل السمعة السيئة لينقذها، لكن القادة يُصرّون على تسريع عملية التكرير. تبدأ إجراءات سحب الدم، وتنتهي الحلقة بنداء عاجل لإنقاذ ريم، تاركًا مصيرها معلقًا.