تتصاعد المواجهة هذه الحلقة بعد إنقاذ ريم بحبة حماية العروق النادرة التي تجهزها ملكة العنقاء. تُتهم الملكة بالنفاق لأنها أنقذت حيوية الفتاة ليس لرحمة بل لضمان بقائها مستيقظة لتحمّل سحب الدم وصقل الروح حتى يوم المراسم. تزيد الملكة النار لإتمام تحضير الحبة ويُجبر أهل الحفل على إعطاء الحبة لليلى؛ تُعلن الطقوس أن ليلى، التي تربّت ستة عشر سنة، هي الابنة البيولوجية، بينما الابنة الحقيقية تُظهر عجزًا يهدد حياتها. تنتهي الحلقة بكشف الهزيمة والسؤال المشحون: هل ستندم صفاء عندما تعلم أن ريم هي ابنتها الحقيقية؟