في مراسم بلوغ ليلى وتوّجيها المتوقع، تقاطع امرأة الحفل لتكشف أن ليلى ليست ابنة الملكة الحقيقية بل هي ابنتها مع صفاء، وتطلب من الملكة التنازل عن العرش. الحضور يصاب بالذهول: البعض يصرّ على منع خلط النسل، وآخرون يقرّون بصحة الاعتراف. المرأة تقول إنها خدمت ستة عشر عامًا ولم تعد تستطيع إخفاء الحقيقة. زوج الملكة يرحّب بالأمر لأنه يعني صعود ليلى وارتفاع سلطته. تنقلب فرحة التتويج إلى مواجهة سياسية فورية، وتنتهي الحلقة بملكة مذهولة تسأل: "ما الذي يحدث الآن؟"