بعد مرور ثمانية عشر عامًا، يستيقظ الشاب فجأة على شعور غريب بقوة هائلة تتدفق داخله. صوت أبيه، الذي يبدو أنه من سلالة الآلهة، يتصل به من بعيد، مباركًا هذه القوة كهدية مقدسة من الآلهة لتقديره شجاعة ابنه. لكن فور ارتداء الشاب لهذه الهبة، تختفي القوة الإلهية فجأة ويختفي أثره. أبوه المتفاجئ يدرك أن شخصًا ما قد أخفى الابن بتعويذة قوية. يتبين لاحقًا أن مصدر الإشارة هو الأكاديمية الإمبراطورية، التي تصدر أمرًا بالبحث عن الفتى الذي يحمل هذه القوة وإحضاره إلى أوليمبوس، مما يبدأ عملية مطاردة جديدة.